أكد الرئيس التنفيذي لنادي ليفربول "توم فيرنر" في مقابلة خاصة مع (جول.كوم) أن انتقام فريقه من تشيلسي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب ويمبلي يوم السبت المقبل بمثابة التعويض الكبير للخسائر الفادحة التي تكبدها النادي على صعيد المنافسة على التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وأشار إلى أن الظفر بالكأس الثانية ستخلق زخماً كبيراً للنادي الأحمر صاحب خمس بطولات دوري أبطال أوروبا وستزيح الضغوطات الملقاه حالياً على عاتق المدرب الاسكتلندي "كيني دالجليش".
وتعرض ليفربول للخسارة في نهائي كأس كارلينج على ملعب المئوية في كارديف عام 2005 بثلاثة أهداف لهدفين أمام تشيلسي ما سيزيد المقابلة سخونة ومتعة وقوة بين الطرفين لاسيما وأن تشيلسي لديه نفس الدوافع حيث خسر على ملعبه بهدفين دون رد أمام ليفربول في الدور ربع النهائي من بطولة كأس كارلينج نهاية العام الماضي وهي نفس المباراة التي شهدت إصابة أحد أهم لاعبي ليفربول منذ الموسم الماضي "لوكاس ليفا".
وقال توم فيرنر الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي في النادي الأحمر للنسخة الأميركية لجول.كوم "ويمبلي له مكانة خاصة لنا، فقد سمعت عدد كبير من اللاعبين السابقين يتحدثون عن أهمية الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي في ملعب ويمبلي، ونحن منذ زمن بعيد لم نتوج بهذه المسابقة على هذا الملعب العريق، وبالتأكيد إذا حققنا الفوز بثاني ألقابنا هذا الموسم فمن شأنه أن يمنح جميع اللاعبين ثقة كبيرة تدفعهم في الموسم الجديد".
وأضاف "وإذا لم يستطع كيني دالجليش هزيمة تشيلسي يوم السبت المقبل فهو مدرب المستقبل لنا، فيكفي ما حققه من إنجازات هذا الموسم بتأهله لنهائي كأسي كارلينج والاتحاد".
وأنهى حديثه "لم نذهب إلى المكان الذي كنا نبحث عنه هذا الموسم لكننا زرنا ويمبلي ثلاث مرات وفزنا بلقب كارلينج وحتى لو تشيلسي هزمنا فنحن متحمسون حول مواصلة التقدم ونتطلع للموسم المقبل".